احتفلت مدرسة دوايت القاهرة في كايرو فستيفال سيتي بافتتاحها الرسمي، بحضور عمر الفطيم، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة الفطيم، وميرة الفطيم، الرئيسة التنفيذية لمستقبل التعليم في مؤسسة الفطيم التعليمية ورئيسة مجلس التوطين في مجموعة الفطيم، والدكتور بليك سبان، نائب مستشار مجموعة مدارس دوايت-فرانكلين.
ويمثل الافتتاح محطة جديدة في الشراكة بين مؤسسة الفطيم التعليمية ومدارس دوايت، والتي تستهدف تقديم تجربة تعليمية دولية متميزة في مصر، لتقديم تجربة تعليم استثنائية بمعايير عالمية في مصر، ويأتي الافتتاح الرسمي عقب بدء الدراسة في المدرسة يوم 14 سبتمبر، واستقبال أول دفعة من الطلاب مع انطلاق العام الدراسي 2026-2027، لتنتقل الشراكة، التي أُعلن عنها في نوفمبر 2025، من مرحلة الرؤية والتخطيط إلى مجتمع تعليمي دولي جديد أصبح اليوم جزءًا من كايرو فستيفال سيتي.
وشهدت مراسم الافتتاح حضور عدد من القيادات التنفيذية في مجموعة الفطيم ومدارس دوايت، إلى جانب إدارة المدرسة وأعضاء الهيئة التعليمية والعائلات المؤسسة.
وتستقبل المرحلة الأولى من المدرسة الطلاب من مرحلة ما قبل الروضة وحتى الصف الخامس، من خلال بيئات تعليمية مخصصة للسنوات المبكرة والمرحلة الابتدائية، صُممت لتحفيز الفضول والاستكشاف، وتشجيع التعاون والإبداع، ودعم الصحة النفسية للطلاب، وتضع فلسفة دوايت كل طالب في قلب التجربة التعليمية التي ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية هي: التعلّم المخصّص، والرؤية العالمية، والمجتمع.
إرثان تعليميان ورؤية واحدة
تجمع مدرسة دوايت القاهرة بين مؤسستين تعليميتين تمتلك كل منهما تاريخًا وخبرات مختلفة، فيما تلتقيان حول رؤية مشتركة لمستقبل التعليم، حيث تواصل مؤسسة الفطيم التعليمية، التي أطلقتها عائلة الفطيم، التزامها بتطوير التعليم من خلال المدارس والمبادرات التعليمية التابعة لها، إلى جانب مركز التميّز في اللغة العربية ومركز البحوث الإجرائية التعليمية، أما مدارس دوايت، فيمتد إرثها التعليمي لأكثر من 154 عامًا، منذ تأسيسها في نيويورك عام 1872، وتضم شبكتها العالمية حاليًا مدارس في نيويورك ولندن وسيول وشنغهاي ودبي وهانوي والقاهرة، إضافة إلى مدرسة دوايت العالمية عبر الإنترنت.
ومن خلال هذه الشراكة، تسعى المؤسستان إلى تقديم تجربة تعليمية عالمية تستند إلى فهم عميق للسياق المحلي، وتجمع بين خبرة مؤسسة الفطيم التعليمية في المنطقة ورؤيتها المستقبلية، والخبرة التعليمية الدولية التي تتمتع بها مدارس دوايت.
في هذا السياق، قالت ميرة الفطيم، الرئيسة التنفيذية لمستقبل التعليم في مؤسسة الفطيم التعليمية ورئيسة مجلس التوطين في الفطيم: "يمثل افتتاح مدرسة دوايت القاهرة محطة مهمة ضمن التزامنا بتطوير مستقبل التعليم في المنطقة، وتجمع هذه الشراكة بين المعرفة العميقة لمؤسسة الفطيم التعليمية بالمنطقة ومجتمعاتها، وخبرة دوايت التعليمية العريقة، ونهجها الذي يضع الطالب في صميم العملية التعليمية، ونعمل معًا على تحويل هذه الرؤية إلى واقع، من خلال توفير بيئة تعليمية تحفّز الفضول، وتنمّي قدرات الطلاب، وتمنحهم الثقة والمهارات والرؤية العالمية التي يحتاجون إليها للنجاح والتطور في عالم سريع التغيّر".
من جانبه، قال الدكتور بليك سبان، نائب مستشار مجموعة مدارس دوايت-فرانكلين: "يمثل افتتاح مدرسة دوايت القاهرة محطة مهمة في مسيرة شبكتنا العالمية، ويحملنا في الوقت ذاته مسؤولية كبيرة، فعندما تتوسع دوايت إلى مدينة جديدة، لا نهدف فقط إلى افتتاح مدرسة، وإنما إلى بناء مؤسسة تعليمية ترتبط بمجتمعها وتفتح أبواب العالم أمام طلابها، وقد وجدنا في مؤسسة الفطيم التعليمية شريكًا في إيماننا بأن دور التعليم يتجاوز تحقيق النتائج الأكاديمية؛ ليشمل مساعدة كل طالب على اكتشاف ذاته وتنمية مواهبه والإسهام في مجتمعه، ومع بدء الطلاب لرحلتهم التعليمية، أصبحت القاهرة بالفعل جزءًا يثري مجتمع دوايت العالمي".
مجتمع تعليمي جديد في القاهرة
فيما تضم المرحلة الأولى من مدرسة دوايت القاهرة فصولًا دراسية مرنة، ومناطق تعليمية متخصصة، ومكتبة، ومساحة للابتكار، وصفوف للموسيقى، إلى جانب مناطق مشتركة جرى تصميمها لتشجيع الطلاب على الاستكشاف والتعاون والإبداع وتوفير بيئة تعليمية مريحة لهم.
كما يتيح انضمام المدرسة إلى شبكة دوايت العالمية لطلاب القاهرة التواصل مع أقرانهم والمعلمين في مدارس الشبكة حول العالم، وتبادل الأفكار والخبرات، بما يفتح أمامهم فرصًا جديدة للتعاون والتبادل الثقافي، وتقدم الشراكة أيضًا مجموعة من خبرات مركز التميّز في اللغة العربية التابع لمؤسسة الفطيم التعليمية، لدعم نهج مبتكر في تعليم اللغة العربية في المدرسة.
وتستقبل مدرسة دوايت القاهرة حاليًا الطلاب من مرحلة ما قبل الروضة وحتى الصف الخامس، فيما تنضم الصفوف من السادس حتى التاسع خلال العام الأكاديمي 2027-2028، بالتزامن مع مواصلة تطوير المدرسة على مراحل.