«المواجهة والتجوال» تختتم جولة أسوان باكتشاف 3 مواهب وتواصل طريقها إلى حلايب وشلاتين


Fri 25 Sep 2026 | 11:33 AM
أسماء السيد

اختتمت وزارة الثقافة فعاليات المرحلة الخاصة بمحافظة أسوان ضمن المرحلة السابعة من مشروع «المواجهة والتجوال»، التي استهدفت الوصول بالعروض المسرحية والأنشطة الثقافية إلى القرى والمناطق النوبية، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وعدد من الجهات الشريكة.

وانطلقت فعاليات أسوان خلال الفترة من 19 إلى 24 سبتمبر 2026، ضمن برنامج المرحلة السابعة التي تستهدف الوصول بالخدمات الثقافية والفنية إلى نحو 250 قرية ومناطق حدودية على مستوى الجمهورية.  

عروض مسرحية وأنشطة ثقافية في قرى أسوان

وتضمن البرنامج عروضًا مسرحية، من بينها «توتة توتة»، إلى جانب عروض للفنون الشعبية والتراث النوبي، ومعارض للكتاب والفنون التشكيلية، وورش للحرف اليدوية والتراثية.

وشملت الجولة عددًا من المواقع والقرى، بينها قصر ثقافة أسوان، دراو، غرب سهيل، توشكى، كوم أمبو، إلى جانب عدد من الجمعيات والمواقع المجتمعية، بما أتاح وصول الأنشطة إلى قطاعات من الجمهور خارج المسارح التقليدية.

اختيار 3 مواهب من طلاب جامعة أسوان

وعلى الجانب التدريبي، شهدت جامعة أسوان ورشًا متخصصة تحت شعار «أنت تبدع... أنت تواجه»، تناولت مجالات التمثيل والأداء المسرحي والكتابة والسيناريو والتقنيات المسرحية والإضاءة.

ووفق ما أعلنته إدارة المشروع، أسفرت التقييمات النهائية عن اختيار 3 طلاب من المتميزين للالتحاق ببرامج تدريب متقدم بمعهد إعداد القادة، تمهيدًا للاستفادة من مواهبهم في أنشطة وإنتاجات قطاع المسرح والبيت الفني للمسرح.

قنصوة: العدالة الثقافية تمتد إلى المناطق الحدودية

وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، أن التعاون بين مؤسسات الدولة والجامعات في المشروع يستهدف توسيع نطاق الخدمات الثقافية والفنية واكتشاف المواهب الشابة.

وكان قنصوة قد أعلن عند إطلاق المرحلة السابعة أن المشروع يستهدف الوصول إلى 250 قرية بمختلف المحافظات والمناطق الحدودية، في إطار التعاون مع «حياة كريمة» وعدد من الجهات الوطنية.  

من أسوان إلى البحر الأحمر

ومع انتهاء فعاليات أسوان، تتواصل المرحلة السابعة في محافظة البحر الأحمر، حيث من المقرر تنفيذ فعاليات في الشلاتين خلال الفترة من 27 سبتمبر إلى 1 أكتوبر 2026، ضمن مسار يستهدف المناطق الحدودية والنائية.  

ويأتي المشروع ضمن خطة وزارة الثقافة لتوسيع نطاق الأنشطة المسرحية والفنية خارج المراكز الثقافية الرئيسية، وإتاحة فرص التدريب واكتشاف المواهب في القرى والمناطق الحدودية، بالتعاون مع الجامعات والجهات الحكومية والمجتمعية.