بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، سبل تعزيز العلاقات المصرية القطرية وتطورات الأوضاع الإقليمية، خلال لقاء عقد في نيويورك على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
تعزيز التعاون المصري القطري
وأكد الجانبان أهمية مواصلة تطوير العلاقات بين مصر وقطر، في ظل ما تشهده من تنامٍ في التعاون والتنسيق بشأن القضايا والملفات الإقليمية.
وتناول اللقاء سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون، مع التأكيد على انتظام أطر التعاون المشترك، وفي مقدمتها اللجنة المصرية القطرية العليا، وتنفيذ ما يصدر عنها من مخرجات وبرامج ومشروعات.
كما ناقش الطرفان تطوير الأطر القانونية والاتفاقيات المنظمة للتعاون، خاصة في المجالات التجارية والاقتصادية والاستثمارية.
خفض التصعيد وأمن الخليج والملاحة
وتطرق اللقاء إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى احتواء التوترات وخفض التصعيد، حيث أكد عبد العاطي أهمية إعلاء الحلول السياسية والدبلوماسية في التعامل مع أزمات المنطقة.
وشدد على موقف مصر الرافض للاعتداءات التي تستهدف دول الخليج أو المساس بأمنها واستقرارها، كما أكد أهمية الحفاظ على أمن وسلامة وحرية الملاحة، ورفض استخدام المضايق والممرات البحرية كأداة للضغط، وفق ما أوردته تقارير عن اللقاء.
تنسيق مصري قطري بشأن غزة
كما ناقش الجانبان تطورات القضية الفلسطينية، وأكدا أهمية مواصلة التنسيق مع الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين بشأن تنفيذ خطة السلام في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، والبدء في جهود إعادة الإعمار.
وشدد الطرفان على رفض خطط تهجير الفلسطينيين، وضرورة إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967.
بحث الأوضاع في السودان واليمن والقرن الأفريقي
وتبادل عبد العاطي والشيخ محمد بن عبد الرحمن الرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها الوضع في السودان، حيث أكد الوزير المصري أهمية الحفاظ على أمن السودان واستقراره ووحدته ومؤسساته الوطنية، ودعم مسار تسوية الأزمة بما يلبي تطلعات الشعب السوداني.
كما بحث الجانبان مستجدات الوضع في اليمن ومنطقة القرن الأفريقي، مع التأكيد على أهمية دعم مسارات الحوار والتفاوض بما يسهم في خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.