شريف فتحي يبحث مع منظمي الرحلات وشركات الطيران الفرنسية زيادة الحركة السياحية إلى مصر


Thu 17 Sep 2026 | 12:20 PM
محمد سلامة

عقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، سلسلة من اللقاءات المهنية مع عدد من منظمي الرحلات وممثلي شركات الطيران العاملة في السوق الفرنسي، وذلك خلال مشاركته في فعاليات معرض IFTM Top Resa 2026 بالعاصمة الفرنسية باريس.

وتناولت اللقاءات بحث سبل تعزيز التعاون مع شركاء القطاع السياحي الفرنسي، ودفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة من فرنسا إلى مصر، إلى جانب مناقشة آليات الترويج للمنتجات والتجارب السياحية المتنوعة التي يزخر بها المقصد المصري وتنفيذ حملات ترويجية مشتركة.

شريف فتحي: فرص واعدة لزيادة أعداد السائحين الفرنسيين

وأكد وزير السياحة والآثار أهمية السوق الفرنسي باعتباره أحد الأسواق الرئيسية المصدرة للسياحة إلى مصر، مشيرًا إلى وجود فرص لزيادة أعداد السائحين الفرنسيين من خلال توسيع التعاون مع منظمي الرحلات وشركات الطيران، وتطوير برامج سياحية تتناسب مع اهتمامات الزائر الفرنسي.

واستعرض الوزير استراتيجية الوزارة للترويج للمقصد السياحي المصري، خاصة البرامج التي تجمع بين أكثر من منتج وتجربة سياحية ضمن الرحلة الواحدة، بما يشجع السائح على إطالة فترة إقامته والاستفادة من التنوع الذي تتمتع به مصر.

وأشار إلى أن المقصد المصري يتميز بتعدد أنماط السياحة والمنتجات السياحية، إلى جانب خصوصية التجربة المصرية وما تتمتع به من مقومات ثقافية وحضارية وطبيعية.

العلمين ومطروح وسيوة ضمن برامج جديدة

وتطرق شريف فتحي إلى عدد من الوجهات السياحية الجديدة والواعدة، وفي مقدمتها مدينة العلمين الجديدة، مشيرًا إلى نمو الحركة السياحية بها وارتفاع عدد رحلات الطيران العارض الوافدة إلى مطار العلمين الدولي بنسبة 35% مقارنة بالعام الماضي.

كما استعرض المقومات السياحية لمحافظة مطروح وواحة سيوة، وإمكانية دمجهما ضمن برامج سياحية متكاملة تستهدف تنويع التجربة التي يحصل عليها السائح خلال زيارته لمصر.

ربط القاهرة بالساحل الشمالي وسيوة

وأشار الوزير إلى التطوير الجاري في شبكة الطرق، بما يسهم في تسهيل حركة السائحين بين مختلف المقاصد السياحية المصرية.

كما تناول أهمية مطار سفنكس الدولي في دعم الحركة السياحية، خاصة لقربه من أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير، موضحًا إمكانية الاستفادة منه في تصميم برامج تجمع بين زيارة القاهرة والساحل الشمالي، وكذلك برامج تربط الساحل الشمالي بواحة سيوة.

شركات الطيران: نمو الطلب على المقصد المصري

من جانبهم، أكد ممثلو شركات الطيران ومنظمو الرحلات المشاركون في اللقاءات تنامي أهمية مصر ضمن المقاصد السياحية التي يعملون عليها، مشيرين إلى وجود نمو ملحوظ في الطلب من السوق الفرنسي على زيارة المقصد المصري.

ولفتوا إلى أن عددًا من السائحين الفرنسيين الذين سبق لهم زيارة مصر عادوا إليها مرة أخرى عقب افتتاح المتحف المصري الكبير، رغبة في التعرف على مقتنياته وما يضمه من كنوز أثرية تبرز ثراء الحضارة المصرية.

رحلات جديدة من فرنسا إلى المقاصد المصرية

واستعرض ممثلو شركات الطيران خطط التشغيل الحالية والمقبلة، والتي تشمل رحلات إلى عدد من المقاصد السياحية المصرية، من بينها الغردقة وشرم الشيخ، إلى جانب رحلات من مطار شارل ديجول في باريس إلى مطار سفنكس الدولي.

كما تشمل خطط التشغيل رحلات من مدن فرنسية أخرى، من بينها نيس، مع الاستعداد لتسيير رحلات من نانت وليون إلى الأقصر خلال الفترة المقبلة.

وأشار منظمو الرحلات إلى زيادة الطلب على الرحلات النيلية، إلى جانب الإقبال على مقاصد مثل مرسى علم وشرم الشيخ، فضلًا عن تنامي الاهتمام بالبرامج التي تجمع بين أكثر من منتج وتجربة سياحية.

وأوضحوا أن الطلب على هذه البرامج شهد زيادة عقب اللقاءات التي عقدوها مع وزير السياحة والآثار خلال زيارته إلى فرنسا في يونيو الماضي.

مشاركة قيادات هيئة تنشيط السياحة

حضر اللقاءات الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، ورنا جوهر، مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، والدكتور أحمد نبيل، معاون الوزير للطيران والمتابعة.

كما شارك عماد فتحي، رئيس الإدارة المركزية للمكاتب السياحية بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وماريان حلمي، مسؤولة السوق الفرنسي بالهيئة، والمهندس عبد الحليم يحيى، عضو الإدارة العامة للمعارض والفعاليات بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.