تعاون مصري سعودي لتطوير تدريب الكوادر في الطيران المدني وتبادل الخبرات


Wed 09 Sep 2026 | 10:16 PM
أسماء السيد

شهدت فعاليات اليوم الثاني من النسخة الثانية لمعرض العلمين الدولي للطيران والفضاء EIAS 2026 توقيع بروتوكول تعاون بين الأكاديمية المصرية لعلوم الطيران «EAA» والأكاديمية السعودية للطيران المدني «SACA»، بهدف توسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات وتطوير منظومة التدريب في قطاع الطيران المدني.

وجرت مراسم التوقيع بحضور الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، والأستاذ عبد العزيز بن عبد الله الدعيلج، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني بالمملكة العربية السعودية، فيما وقع البروتوكول الطيار عزت متولي، رئيس الأكاديمية المصرية لعلوم الطيران، والمهندس وهاج بن حامد مطاوع، رئيس الأكاديمية السعودية للطيران المدني والرئيس التنفيذي لها.

برامج تدريبية ودراسات متخصصة

ويتضمن البروتوكول تبادل البرامج والدورات التدريبية والمدربين وأعضاء هيئة التدريس والخبرات بين الأكاديميتين، إلى جانب التعاون في مجالات الاستشارات والدراسات والبحوث المتخصصة في الطيران المدني.

ويستهدف هذا التعاون تطوير المحتوى التدريبي ومواءمته مع احتياجات سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على مواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع النقل الجوي.

الحفني: التكامل مع السعودية يدعم احتياجات سوق الطيران

وأكد الدكتور سامح الحفني أن توقيع البروتوكول يمثل خطوة عملية لترجمة حرص مصر والسعودية على تعزيز التعاون المتخصص في مجال الطيران المدني، والاستفادة المتبادلة من الخبرات والإمكانات التي يمتلكها الجانبان.

وقال الحفني إن الشراكة تستهدف توسيع التعاون في مجالات التدريب والتشغيل وتبادل الخبرات والإمكانات، بما يعزز التكامل بين مؤسسات الطيران في البلدين ويدعم الاستعداد لاحتياجات قطاع النقل الجوي خلال المرحلة المقبلة.

وأشار وزير الطيران المدني إلى أن حركة النقل الجوي بين مصر والسعودية تشهد نموًا مستمرًا، وهو ما يتطلب تطوير البرامج التدريبية المتخصصة ورفع جاهزية الكوادر البشرية بما يتناسب مع احتياجات السوق.

وأضاف أن التعاون بين الأكاديميتين يفتح مجالًا أكبر لتبادل الخبرات في الجوانب التدريبية والتشغيلية، ويدعم خطط التوسع في السوقين المصري والسعودي، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطيران بالمملكة ودخول ناقلات جديدة إلى السوق، من بينها «طيران الرياض».

الدعيلج: العنصر البشري أساس تنافسية قطاع الطيران

من جانبه، أكد عبد العزيز بن عبد الله الدعيلج أن البروتوكول يمثل خطوة جديدة في مسار التعاون المصري السعودي بمجال الطيران المدني، ويوفر إطارًا لتبادل المعرفة والخبرات وتطوير البرامج والممارسات التدريبية بما يواكب المتغيرات المتسارعة في القطاع.

وشدد على أن الاستثمار في العنصر البشري وتطوير الكفاءات الوطنية يمثل ركيزة أساسية لنمو قطاع الطيران ورفع قدرته التنافسية، معربًا عن تطلع الجانب السعودي إلى توسيع مجالات التعاون مع مصر والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى مؤسسات الطيران في البلدين.

شراكة لدعم نمو النقل الجوي

ويأتي توقيع البروتوكول في ظل تنامي حركة النقل الجوي بين مصر والسعودية، بما يعزز أهمية تطوير منظومة التدريب ورفع كفاءة الموارد البشرية في مختلف التخصصات المرتبطة بالطيران المدني.

ومن المنتظر أن يسهم التعاون بين الأكاديميتين في دعم تبادل المعرفة والخبرات، وتطوير الكوادر بما يتلاءم مع احتياجات سوق العمل والتوسع المتوقع في أنشطة النقل الجوي في البلدين.